جمعية بيئة للإنسان تشارك في إجتماعات الجنوب العالمي في اجتماعات افتُتحت أعمال الجمعية العامة الأولى لمنصة منظمات المجتمع المدني للجنوب العالمي (GSNP) رسميًا في مدينة باكو – أذربيجان 🇦🇿 بتاريخ 14 أيار، وذلك ضمن فعاليات أسبوع باكو الحضري، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية من أكثر من 110 دول من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.

جمعية بيئة للإنسان تشارك في إجتماعات الجنوب العالمي
في اجتماعات افتُتحت أعمال الجمعية العامة الأولى لمنصة منظمات المجتمع المدني للجنوب العالمي (GSNP) رسميًا في مدينة باكو – أذربيجان 🇦🇿 بتاريخ 14 أيار، وذلك ضمن فعاليات أسبوع باكو الحضري، بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية من أكثر من 110 دول من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.
وسلط حفل الافتتاح الضوء على الأهمية المتزايدة للجنوب العالمي في تعزيز التعاون الدولي والتنمية المستدامة والحوكمة العالمية الشاملة. كما تم عرض فيديو يوثق إنجازات المنصة خلال عامها الأول، وجهودها في تعزيز التضامن والشراكات بين منظمات المجتمع المدني حول العالم.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد حكمت حاجييف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان ورئيس دائرة شؤون السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية، أن أذربيجان تعتبر نفسها جزءًا أصيلًا من الجنوب العالمي جغرافيًا وتاريخيًا وثقافيًا وسياسيًا. وأشار إلى أن أذربيجان تدرك تمامًا التحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي، بما في ذلك آثار الاستعمار والاستعمار الجديد، واصفًا هذه الممارسات بأنها لا تزال تشكل تحديًا مستمرًا للعديد من الدول حتى اليوم.
كما تضمنت الفعالية رسائل أكدت أهمية التعددية والتعاون الدولي والمشاركة الشاملة في صنع القرار العالمي، مشيرة إلى أن منصة منظمات المجتمع المدني للجنوب العالمي تمثل آلية مهمة للتضامن والحوار والشراكة بين منظمات المجتمع المدني على المستوى الدولي.
وشهدت الجمعية محطة تاريخية تمثلت بانتخاب السيد فؤاد كريملّي أمينًا عامًا جديدًا للمنصة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة تهدف إلى توسيع التعاون، وتعزيز صوت المنظمات غير الحكومية، ودعم التنمية المستدامة المرتكزة على الإنسان في مختلف المناطق.
كما ناقشت جلسات حوارية أدارتها نديمة رحيملي التحديات المتسارعة للتحضر في العالم، حيث أشار المتحدثون إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون حاليًا في المدن، ومن المتوقع أن تتجاوز هذه النسبة 70% خلال العقدين أو الثلاثة عقود المقبلة. وأكد المشاركون أن المدن المستدامة والشاملة تحتاج إلى أنظمة مترابطة واقتصادات دامجة وتعاون أقوى بين الحكومات والمجتمع المدني.
واختُتمت أعمال الجمعية باعتماد الإعلان الختامي للجمعية العامة الأولى لمنصة منظمات المجتمع المدني للجنوب العالمي، والذي جدد الالتزام بالتنمية الشاملة وتعزيز الصمود والتعددية الفعالة، والعمل على عدم ترك أي فئة خلف الركب.
ومثّلت الدكتورة المهندسة ماري تيريز سيف، عن جمعية الإنسان والبيئة للتنمية HEAD من لبنان 🇱🇧، لبنان في أعمال الجمعية، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب ودعم التنمية الحضرية المستدامة والشراكات الشاملة بين منظمات المجتمع المدني على المستوى الدولي .


