سنة 1996، غنّى وائل كفوري أغنية “أنا رايح بكرا عالجيش” بالتزامن مع دخوله لأداء خدمة العلم بالجيش اللبناني.. وقتها الأغنية حققت انتشار كبير، لأنها كانت من أوائل الأغاني اللي جمعت بين قصة حب والواجب تجاه البلد، وصارت مرتبطة بعيد الجيش وبذكريات الخدمة العسكرية عند كثير من اللبنانيين..

سنة 1996، غنّى وائل كفوري أغنية “أنا رايح بكرا عالجيش” بالتزامن مع دخوله لأداء خدمة العلم بالجيش اللبناني..
وقتها الأغنية حققت انتشار كبير، لأنها كانت من أوائل الأغاني اللي جمعت بين قصة حب والواجب تجاه البلد، وصارت مرتبطة بعيد الجيش وبذكريات الخدمة العسكرية عند كثير من اللبنانيين..
وبعد نحو 30 سنة، رجّع وائل هالأغنية إلى المسرح بطريقة مختلفة..
بأحدث حفلاته ببيروت، طلع لابس البزّة العسكرية، وفور ما ظهر استقبله الجمهور بتصفيق طويل، قبل ما يبلّش يغنّي “أنا رايح بكرا عالجيش”، بينما الحاضرين كانوا عم يردّدوا الكلمات معه من أولها لآخرها..
وبعد ما خلّص الأغنية، قدّم التحية العسكرية قبل ما يغادر المسرح، بلفتة انسجمت مع أجواء عيد الجيش اللبناني..
وأهمية هالأغنية ما وقفت عند سنة 1996.. خلال فترة خدمته العسكرية بين 1996 و1997، واصل وائل تقديم مجموعة من الأغاني الوطنية المرتبطة بالمناسبات العسكرية والوطنية..
غنى وائل “رسالة إلى أمي” و”عيد الاستقلال” و”شرّع قلبك”، وبعد انتهاء خدمته جمعها بألبوم حمل عنوان “12 شهر”، واللي وثّق المرحلة اللي عاشها داخل الجيش..
ولهيدا السبب، لما اختار يفتتح حفله هالسنة بـ “أنا رايح بكرا عالجيش” وهو لابس البزّة العسكرية، رجع للجمهور أجمل ذكريات..
وكثير من الحاضرين اعتبروا إن المشهد رجّع واحدة من المحطات المعروفة ببدايات مسيرته الفنية، قبل ما يتحوّل لاحقًا إلى واحد من أبرز نجوم الغناء بلبنان والعالم العربي..

