احتفاءً بمئوية الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، أقامت لجنة الثقافة في بلدية خربة قنافار، برئاسة السيدة ماري غصن نعوم، وبالتعاون مع معهد قنافار لتعليم الموسيقى (QMI)، وبرعاية شركة GEMS للأعمال الهندسية

احتفاءً بمئوية الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، أقامت لجنة الثقافة في بلدية خربة قنافار، برئاسة السيدة ماري غصن نعوم، وبالتعاون مع معهد قنافار لتعليم الموسيقى (QMI)، وبرعاية شركة GEMS للأعمال الهندسية الاستشارية لصاحبها المهندس جاك غصن، أمسية ثقافية بعنوان: «الأخوان رحباني: قرنٌ من الإبداع وبصمةٌ خالدةٌ في ذاكرة الوطن»، وذلك في قاعة مار إلياس المارونية.




الأمسية التي قدّمتها الإعلامية مارغريت سلّوم، شكّلت مساحة لاستعادة الإرث الرحباني من جوانبه الفنية والفكرية والتاريخية، من خلال شهادات وقراءات تناولت تجربة الأخوين عاصي ومنصور الرحباني، ومسيرتهما التي تركت أثرًا عميقًا في الأغنية والمسرح والموسيقى والوجدان اللبناني.
وكان لزحلة حضورٌ لافت في هذه المناسبة، من خلال مشاركة المديرة في مجلس النواب، السيدة كريستين زعتر معلوف، التي قدّمت قراءة تناولت شخصية منصور الرحباني وأداءه الفني، متوقفةً عند خصوصية تجربته وموقعه في المسيرة الرحبانية، والبصمة التي تركها في تاريخ الفن اللبناني.
بدورها، قدّمت الدكتورة كريستيان مشعلاني من زحلة، مقاربة لأعمال منصور الرحباني المسرحية من منظور سياسي واجتماعي، متناولةً الأفكار والقضايا التي طرحتها أعماله، وقدرتها على تخطي زمنها والبقاء حاضرة وقابلة للقراءة في ضوء الواقع الراهن.
كما تخللت الأمسية عروض توثيقية استعرضت محطات من حياة الأخوين رحباني ومسيرتهما الفنية والإنسانية، إلى جانب مقتطفات وصور من أبرز أعمالهما، فيما قدّم الدكتور جورج كرم قراءة في البعد التاريخي لمسيرة منصور الرحباني عبر الأزمنة.
ولم تخلُ المناسبة من الجانب الموسيقي، حيث شاركت مجموعة من المواهب من الجيل الصاعد في تقديم فقرات فنية، في تحية لإرث رحباني بات جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية والفنية اللبنانية.
واختُتمت الأمسية بتكريم المشاركين، تقديرًا لدورهم في إحياء هذه المناسبة الثقافية، التي أعادت التأكيد على أن إرث الأخوين رحباني لم يكن وليد زمنه فحسب، بل ما زال حاضرًا ومتجدّدًا، يفتح المجال أمام قراءات ونقاشات جديدة حول الفن والإنسان والمجتمع والوطن

