بعد 14 عاماً… «إعلان بعبدا» يعود إلى الواجهة: الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم Byblos TV – محليات

بعد 14 عاماً… «إعلان بعبدا» يعود إلى الواجهة: الدولة وحدها صاحبة قرار الحرب والسلم
Byblos TV – محليات
عاد «إعلان بعبدا»، الصادر في 11 حزيران 2012، إلى صدارة النقاش السياسي في لبنان، في ظل البحث المتواصل عن معالجة ملف السلاح وحصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وسط تساؤلات حول قدرة المبادرات والتسويات المطروحة على الوصول إلى حلّ مستدام للأزمة.
وفي مقال للكاتب داود رمال نشرته صحيفة «نداء الوطن»، اعتبر أن المسارات السياسية والدبلوماسية المختلفة التي يسلكها لبنان اليوم تعيد في جوهرها طرح المبادئ نفسها التي تضمّنها «إعلان بعبدا»، وفي مقدّمها تحييد لبنان عن صراعات المحاور، وتعزيز مؤسسات الدولة والجيش والقوى الشرعية، وتثبيت السلم الأهلي والاحتكام إلى القانون.
ويرى المقال أن جوهر الأزمة يبقى في السؤال المتعلق بمن يمتلك قرار الحرب والسلم، وكيف يمكن قيام دولة مستقرة في ظل وجود سلاح وقرار عسكري خارج مؤسساتها الشرعية.
ويستعيد الكاتب موقف «حزب الله» من الإعلان، مشيراً إلى أن الحزب وافق عليه آنذاك عبر ممثله في هيئة الحوار النائب محمد رعد، قبل أن يتراجع عملياً عن الالتزام بمضمونه، ولا سيما مع انخراطه لاحقاً في الحرب السورية وصراعات المنطقة.
وبحسب المقال، فإن تداعيات هذا المسار انعكست على الدولة اللبنانية وسيادتها واستقرارها، فيما عادت اليوم إلى الواجهة عناوين الضمانات والجداول الزمنية والمراحل وآليات تسليم السلاح والتنسيق، من دون أن يتغيّر جوهر القضية: حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية.
ويخلص رمال إلى أن العودة إلى «إعلان بعبدا» لا تعني العودة إلى الماضي، بل قد تشكّل، من وجهة نظره، إطاراً لإعادة تثبيت مبادئ أساسية تقوم على أولوية الدولة ومؤسساتها الشرعية وإبعاد لبنان عن صراعات المحاور الإقليمية والدولية.
المصدر: نداء الوطن – داود رمال
إعداد وصياغة: Byblos TV News Desk

