٥ دولارات… حتى يرتاح ظهر التلميذ!!! بقلم د.ريتا عطالله في أول يوم مدرسة، أخبرني أحد التلاميذ أن حقيبته كانت ثقيلة جدًا، فاشتكى للمعلمة وقال لها: «كتير تقيلة… شو بدنا نعمل؟» الحل كان جاهزًا: «حطّ قسم من كتبك بالـcasier.» لكن المفاجأة أن الـcasier ليس مجانًا… ٥ دولارات للتلميذ! وهنا السؤال: مدرسة تضمّ بين ١٥٠٠ و٢٠٠٠ تلميذ، كم تصبح الـ٥ دولارات إذا دُفعت من الجميع

٥ دولارات… حتى يرتاح ظهر التلميذ!!!
بقلم د.ريتا عطالله
في أول يوم مدرسة، أخبرني أحد التلاميذ أن حقيبته كانت ثقيلة جدًا، فاشتكى للمعلمة وقال لها: «كتير تقيلة… شو بدنا نعمل؟»
الحل كان جاهزًا:
«حطّ قسم من كتبك بالـcasier.»
لكن المفاجأة أن الـcasier ليس مجانًا… ٥ دولارات للتلميذ!
وهنا السؤال: مدرسة تضمّ بين ١٥٠٠ و٢٠٠٠ تلميذ، كم تصبح الـ٥ دولارات إذا دُفعت من الجميع؟
خصوصًا أن الأهل كانوا قد دفعوا أصلًا ٣٠٠ دولار بدل الـfournitures، إضافة إلى الأقساط والكتب وسائر المصاريف المدرسية.
المسألة ليست في الخمسة دولارات بحد ذاتها… بل في الفكرة.
هل أصبح حتى تخفيف وزن حقيبة التلميذ خدمةً إضافية يدفع ثمنها الأهل؟
الأولاد جاؤوا إلى المدرسة ليتعلّموا، لا ليحملوا فوق ظهورهم همومًا جديدة… ولا ليكتشفوا أن لكل كيلوغرام من كتبهم كلفة!
٥ دولارات فقط… لكن الحكاية أكبر بكثير من ٥ دولارات.

