استعادت السلطات العراقية من لبنان المدانة علياء حسوني، الموظفة الحكومية السابقة، بعد توقيفها وتسليمها إلى بغداد على خلفية إدانتها بالمشاركة في قضيتي اختلاس من أموال الدائرة بقيمة إجمالية بلغت ما يقارب 3 ملايين دولار

📌 استعادت السلطات العراقية من لبنان المدانة علياء حسوني، الموظفة الحكومية السابقة، بعد توقيفها وتسليمها إلى بغداد على خلفية إدانتها بالمشاركة في قضيتي اختلاس من أموال الدائرة بقيمة إجمالية بلغت ما يقارب 3 ملايين دولار
📌 وكانت محكمة جنايات واسط قد أصدرت بحق حسوني حكماً غيابياً بالسجن المؤبد، وألزمتها برد كامل الأموال المختلسة، قبل أن تتولى هيئة النزاهة الاتحادية إعداد ملف استردادها والتنسيق مع السلطات اللبنانية والجهات القضائية والأمنية والسفارة العراقية في بيروت والإنتربول
📌 المفارقة أن لبنان استطاع أن يلاحق متهمة بالفساد لمصلحة دولة أخرى، يوقفها ويسلّمها لتقضي حكماً قضائياً، فيما تبقى عشرات ملفات الفساد في الداخل عالقة بين التحقيقات والتجاذبات والحصانات
📌 إذا كانت الدولة قادرة على توقيف مطلوب أجنبي وتسليمه بهذه السرعة، لماذا تبدو العدالة أكثر حزماً عندما يكون الفاسد مطلوباً خارج لبنان؟ العراق استعاد متهمةً بمليارات الدنانير… أما لبنان، فمتى يستعيد ملياراته؟
#بيروت_تايم

