مشاركة الوزير السابق المهندس وليد نصّار في زيارة البابا إلى عنايا: حضور يرسّخ دور السياحة الدينية في لبنان

مشاركة الوزير السابق المهندس وليد نصّار في زيارة البابا إلى عنايا: حضور يرسّخ دور السياحة الدينية في لبنان
شارك وزير السياحة السابق المهندس وليد نصّار في الزيارة التاريخية لقداسة البابا إلى بلدة عنايا، في محطة روحية حملت معها الكثير من الرجاء والمعاني الوطنية والإنسانية. وقد شكّل حضور معاليه حدثاً لافتاً، لما له من بصمة واضحة في دعم السياحة الدينية وتعزيز دورها خلال تولّيه وزارة السياحة.
فمنذ تسلّمه الوزارة، عمل نصّار على تحويلها من وزارة تقليدية إلى وزارة ذات رؤية وسيادة في موقعها ودورها، عبر مشاريع نوعية هدفت إلى وضع لبنان على خريطة السياحة الدينية العالمية، وإبراز المواقع المقدّسة كمحطات جذب للزوار من مختلف الدول.
ولاقى تواجده في عنايا اليوم ترحيباً لافتاً من الأهالي والزوار، تأكيداً على التقدير الكبير للخطوات التي اتخذها خلال ولايته، والتي أثمرت نهضة في القطاع السياحي الروحي، وساهمت في تثبيت صورة لبنان كأرض قداسة ورسالة.
زيارة عنايا التي تكتسب رمزية خاصة بوجود ضريح القديس شربل، شكّلت مناسبة لإعادة التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم هذا النوع من السياحة، لما يحمله من قيمة ثقافية وروحية واقتصادية للبنان. وقد شدّد نصّار في أحاديث جانبية على ضرورة الحفاظ على هذا الزخم وتطويره، لما يشكّله من رافعة حقيقية للبلد في أصعب الظروف.
وبمشاركته في هذا الحدث التاريخي، يواصل الوزير السابق وليد نصّار تثبيت حضوره في خدمة السياحة الدينية، ودعم كل المبادرات التي تعيد للبنان مكانته كوجهة روحية رائدة في المنطقة.




