تجديد الشراكة بين بلديتي عمشيت وسانت ماكس (نانسي)

تجديد الشراكة بين بلديتي عمشيت وسانت ماكس (نانسي)
استقبلت مدينة سانت ماكس الفرنسية، ممثَّلة برئيس بلديتها إريك بونسالفيتي، ونائبه الأول جان فرانسوا ميدون، والسيدة ماري-نوال غالمون رئيسة جمعية “فينيقيا سور مير”، والسيدة بولا كيكهوت الرئيسة الفخرية للجمعية، وفدًا من بلدية عمشيت لمناسبة عطلة نهاية الأسبوع المخصصة لعيد القديس نيقولاوس.
وشكّل اللقاء مناسبة للاحتفال بالذكرى العاشرة لتوقيع اتفاقية الشراكة بين المدينتين، وبالذكرى الخامسة عشرة لتأسيس جمعية “فينيقيا سور مير” التي كانت صاحبة المبادرة في إطلاق هذا التعاون.
وضمّ الوفد اللبناني كلًا من:
الدكتور جوزيف الخوري، رئيس بلدية عمشيت
رين-ماري روحانا، عضو المجلس البلدي والمسؤولة عن لجنة الإعلام والصحة والبيئة
الدكتور أنطوان عيسى، رئيس بلدية عمشيت السابق والموقّع على ميثاق الشراكة الأول، وزوجته بريجيت
بسام لحود، مهندس وأستاذ جامعي ومصوّر
كما شارك في اللقاء جوزيف عساف، رئيس بلدية حردين، وهي بلدة جبلية في شمال لبنان، وزوجته، في خطوة عكست اهتمامًا بتوسيع إطار التعاون نحو شراكات مستقبلية إضافية.
وشكّلت الأيام الأربعة فرصة لتعزيز الروابط بين المدينتين، ومشاركة لحظات احتفالية، إضافة إلى البحث في مشاريع تعاون مستقبلية على الصعيدين الثقافي والإنمائي.
وفي لفتة رمزية لإحياء المناسبة، قام رئيسا البلديتين بزرع أرزة صغيرة نبتت من بذرة جُمعت قبل سنتين من أرز الرب، تعبيرًا عن متانة العلاقة بين عمشيت وسانت ماكس واستمراريتها عبر الزمن.
كما انضمت إلى الوفد بعثة ألمانية برئاسة رئيس بلدية فالدورف، ماتياس رينشلر، وهي مدينة توأم لسانت ماكس – نانسي، حيث شاركت فرقتها الموسيقية في مواكبة احتفالات عيد القديس نيقولاوس في نانسي وسانت ماكس.
وتم خلال اللقاء البحث في إمكانية إقامة علاقة توأمة مستقبلية بين بلديتي عمشيت وفالدورف، بناءً على النقاش الذي دار بين رئيسي البلديتين.
الصور بعدسة: بسام لحود


