بقلم: أنطوان غطاس صعب بعد إختتام إحتفالات الميلاد ورأس السنة، عادة الحياة السياسية اللبنانية لتدور دورتها الطبيعية في المناكفات والمماحكات، وإنطلقت كذلك الماكينات الإنتخابية تحضيراً لاستحقاق أيار المقبل

لعدم إستخدام القضايا المطلبية شعارات إنتخابية فقط
بقلم: أنطوان غطاس صعب
بعد إختتام إحتفالات الميلاد ورأس السنة، عادة الحياة السياسية اللبنانية لتدور دورتها الطبيعية في المناكفات والمماحكات، وإنطلقت كذلك الماكينات الإنتخابية تحضيراً لاستحقاق أيار المقبل ، حيث انه بات لا يمكن عزل اي موضوع أو تطوّر عن موعد الإنتخابات النيابية، في ظلّ قانون إنتخابات مبني على النظام النسبي ويستخدم للمرة الثانية في لبنان.
يبقى الأمل ألا تكون الإنتخابات المرتقبة مجرّد محطة فقط للمواقف الشعبوية أو المزايدات في ملفات تتصل باللبنانيين وشؤونهم اليومية.
فطرح قضايا حيويّة بالنسبة الى الشعب اللبناني، يجب أن يكون بغرض متابعتها وتنفيذها ولو تطلب ذلك وقتاً.
تأمين المياه والكهرباء والضمان الصحي والاجتماعي، والطبابة، وتوفير الأدوية لجميع اللبنانيين، والبيئة النظيفة، ووضع خطة للحدّ من إنتشار النفايات التي تسبب الأمراض، كلها قضايا مهمة تتخطّى العناوين انتخابية البحتة، لتصل إلى برامج عمل حقيقية وفعلية لكلّ من يتبناها.
يبقى أن ملف حصرية السلاح هو العنوان الأبرز لقيام دولة عصرية في لبنان وحيث يمكن ادراجع ضمن بنود تثبيت التوازنات الداخلية السياسية والطائفية والمذهبية لمنع غلبة فريق على آخر وهو ما يشكّل خطراً على الصيغة اللبنانية.

