
أبناء بلاد جبيل، انتظرنا طويلًا… انتظرنا إلى أن ينبت الحشيش، ولم نرَ من وعودهم سوى الكلام.
لذلك، انتبهوا وراقبوا بأنفسكم.
المطلوب منكم بسيط جدًا: ادخلوا على صفحة كل نائب من نواب جبيل على فيسبوك وراقبوا منشوراتهم بأنفسكم لتعرفوا الحقيقة.
لننظر إلى الوقائع:
بعد انتخابات ٢٠٢٢: كانت هناك منشورات يومية خلال الحملات الانتخابية، وهذا طبيعي في موسم الانتخابات، ثم اختفى النشر والتواصل مع الناس.
عام ٢٠٢٣: فقط ٥ منشورات طوال السنة، شبه غياب كامل.
عام ٢٠٢٤: ٣ منشورات فقط.
عام ٢٠٢٥: فجأة نشاط كثيف جدًا، منشورات يومية، صور وبيانات وكلام عام وفضفاض… والسبب واضح: الانتخابات على الأبواب.
السؤال المشروع:
هل يستخفّ نواب جبيل بعقول الناس؟
هل يعتقدون أن ذاكرة أبناء جبيل قصيرة؟
يا أبناء جبيل، لا تنخدعوا بالكلام المنمّق:
أين المشاريع التي وُعدنا بها؟
أين التشريع الفعلي؟
أين المساءلة وملفات الفساد؟
أين التلفريك، معاينة الميكانيك، والمجمّعات والمشاريع الإنمائية؟
كثرة المنشورات لا تعوّض غياب العمل الحقيقي على الأرض.
أموالكم صُرفت، الوعود بقيت وعودًا، وهم ما زالوا يتقاضون رواتبهم من تعبكم، فيما النتائج غائبة.
وللتذكير بأن الفرق ممكن، خذوا مثالًا واضحًا:
في البترون، نائب قدّم نموذجًا مختلفًا بالالتزام والعمل الجدي، فكانت النتيجة مشاريع ملموسة، بنية تحتية أفضل، وسياحة مزدهرة. هكذا يُقاس العمل النيابي، لا بالصور ولا بالمواسم الانتخابية.
أبناء جبيل، راقبوا، اسألوا، وحاسبوا.
جبيل تستحق الحقيقة… لا الانتظار حتى ينبت الحشيش.

