تصعيد أمني جنوباً، نزوح متجدد وملفات سياسية واقتصادية مفتوحة بيروت – byblos-tv.com حملت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم مجموعة من المعطيات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعكس حجم التوتر الذي يعيشه لبنان في ظل التطورات الميدانية جنوباً والتجاذبات الداخلية المتسارعة

أسرار الصحف اللبنانية: تصعيد أمني جنوباً، نزوح متجدد وملفات سياسية واقتصادية مفتوحة
بيروت – byblos-tv.com
حملت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم مجموعة من المعطيات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعكس حجم التوتر الذي يعيشه لبنان في ظل التطورات الميدانية جنوباً والتجاذبات الداخلية المتسارعة.
وفي المعلومات، تمّ تداول بيان منسوب إلى حزب الله يدعو الأهالي في جنوب لبنان، ولا سيما في منطقة النبطية، إلى الإخلاء بهدف تأمين حرية حركة المقاومين، قبل أن يتم سحب البيان سريعاً من مجموعات “واتساب”، ما أثار تساؤلات حول خلفياته وتوقيته.
وفي سياق أمني واقتصادي، كشفت معلومات عن ضبط مديرية الجمارك مستوعباً في مرفأ بيروت يحتوي على منتجات تبغية مزورة مصدرها فيتنام، كانت في طريقها إلى سوريا عبر الترانزيت، في عملية تعكس استمرار محاولات التهريب عبر المرافئ اللبنانية.
كما أثار توقيف أحد أصحاب المولدات الكهربائية في بيروت ردود فعل واسعة، فيما أوضحت مصادر أمنية أن هذا الإجراء يدخل ضمن التدابير القضائية الروتينية التي تُنفذ يومياً في مختلف المناطق اللبنانية.
سياسياً، لقي اللقاء بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل ارتياحاً في الأوساط الشعبية، وسط حديث عن إمكانية تعزيز التنسيق السياسي بين الطرفين في المرحلة المقبلة.
ميدانياً، عادت حركة النزوح لتنشط مجدداً من مناطق الجنوب، خصوصاً من منطقتي الزهراني وصور باتجاه مناطق في جبل لبنان، ما دفع بخلايا الأزمة المحلية إلى إعادة تفعيل خطط الطوارئ والاستجابة الإنسانية.
على الصعيد المالي، تحدثت مصادر عن تراجع كبير في إيرادات الدولة اللبنانية بنحو 550 مليون دولار نتيجة الحرب وتراجع الجباية، ما يضع الحكومة أمام تحديات مالية كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، مع مخاوف من اتساع العجز في الموازنة.
وفي ملف المفاوضات، أشارت مصادر إلى إعداد أكثر من سيناريو لتعزيز موقع الوفد اللبناني في أي مفاوضات مقبلة، مع طرح نقل الاجتماعات إلى قبرص أو عاصمة قريبة، في إطار رفع مستوى التفاوض.
أما على المستوى الإقليمي، فقد برزت مواقف متقدمة لرئيس روسيا فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بعد لقائهما في سانت بطرسبرغ، حيث تحدثت مصادر عن تطور في التعاون العسكري والسياسي بين موسكو وطهران، ما قد يؤثر على مسار التفاوض الإقليمي والدولي.
وفي تطور خطير، كشفت معلومات عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل وثائق رسمية وسجلات عقارية من سرايا بنت جبيل إلى داخل الأراضي المحتلة، في خطوة وصفت بالخطيرة لما تحمله من تداعيات قانونية وسيادية قد تمس حقوق الملكية الخاصة والعامة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى التطورات الجنوبية والمواقف السياسية الداخلية، في وقت يبدو أن لبنان يدخل مرحلة دقيقة من التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية المفتوحة على احتمالات متعددة.

