صدر عن النائب سيمون أبي رميا البيان التالي: إن التطاول على مقام غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مرفوض ومستنكر ويشكّل انحدارًا خطيرًا في الخطاب العام، وضربًا لقيم الاحترام التي يفترض أن تحكم حياتنا الوطنية.

صدر عن النائب سيمون أبي رميا البيان التالي: إن التطاول على مقام غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مرفوض ومستنكر ويشكّل انحدارًا خطيرًا في الخطاب العام، وضربًا لقيم الاحترام التي يفترض أن تحكم حياتنا الوطنية.
إنّ المسّ برمزٍ روحي بحجم البطريرك الراعي ليس مجرد إساءة لشخصه أو لدوره، بل هو اعتداء على موقع بكامله وعلى تاريخ عريق من الشهادة الوطنية والدور الجامع الذي اضطلعت به بكركي في أحلك الظروف. إنّ هذا النهج المرفوض لن يمرّ مرور الكرام، وهو يفتح الباب أمام فوضى أخلاقية وخطابية لا يمكن السكوت عنها.
نؤكد بشكل قاطع أنّ كرامات المقامات الروحية في لبنان، المسيحية منها والإسلامية، هي خط أحمر. فمن يجرؤ على النيل من مقامٍ مسيحي اليوم، إنما يضرب مبدأ احترام كل المرجعيات الروحية في هذا الوطن المتعدد، ويهدد أسس العيش المشترك التي قام عليها لبنان.
إنّ حرية التعبير لا تعني الفوضى، ولا تبرّر التجاوز أو الإهانة. والاختلاف في الرأي لا يمكن أن يتحول إلى إسفاف وانحدار أخلاقي. وعليه، ندعو الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها ووضع حدّ لهذا التفلّت، كما ندعو الجميع إلى الترفع عن لغة التحريض والانقسام.
لبنان الذي نريده هو وطن احترام وتلاقي، لا ساحة للإساءة والتجريح.

