عشاء حاشد لجمعيّة “من حقي الحياة” كرّمت خلاله عدد من الدّاعمين والإعلاميين…ودرع ٌ تكريميٌّ لناشر موقع “جبيل اليوم” للصحافي أنطوان غطاس صعب

10/11/2025
1762775795100

بالصور – عشاء حاشد لجمعيّة “من حقي الحياة” كرّمت خلاله عدد من الدّاعمين والإعلاميين…ودرع ٌ تكريميٌّ لناشر موقع “جبيل اليوم” للصحافي أنطوان غطاس صعب

خاص – “جبيل اليوم”

أقامت جمعيّة “من حقي الحياة” حفل عشائها السنوي الخيريّ في منتجع “الأوريزون” – حبوب، إحتفالاً بمرور خمسة عشر عاماً على تأسيسها، وتكريماً خاصاً للأشخص والمؤسسات الدّاعمة للجمعيّة ، والمؤمنين برسالتها الإنسانية، في حضور حشد كبير من المشاركين . ومن ضمن المُكرّمين ناشر موقع “جبيل اليوم” الصحافي أنطوان غطاس صعب.
وبعد النشيد الوطني، وكلمة عرّيف الحفل الزميل بسّام أبو زيد، ألقى رئيس الجمعيّة الأب الدّكتور طوني الخوري كلمة جاء فيها :
حَضَراتِ السَّيِّداتِ وَالسَّادَةِ، أَصْحابِ الهِمَمِ الخَيِّرَةِ، أَصْدِقاؤُنا وَشُرَكاءَ رِسالَتِنا،

وتابع : نُرَحِّبُ بِكُم في هذِهِ الأُمسيَةِ الَّتي تَحمِلُ طِيبَ الذِّكرى وَعَبَقَ العَطاءِ.نَجتَمِعُ اليومَ في العَشاءِ السَّنويِّ الخامِسِ لِجَمعيتِنا، وَقَد اكتَمَلَت خَمسةَ عَشَرَةَ سَنَةً عَلَى انطِلاقِنا… خَمسةَ عَشَرَ عامًا خَطَونا فيها مَعًا دَربَ الرَّحمةِ وَالكَرامةِ الإنسانيّةِ، لا بِتَرَفِ الكَلامِ، بَل بِعَرَقِ الجُهودِ وَصِدقِ الالتِزامِ.

وأضاف : مُنذ تأسيسِنا سنةَ 2010، آمَنّا أَنَّ الحَياةَ لَيسَت شِعارًا يُرْفَعُ، بَل حَقٌّ يُصانُ وَمَسؤوليّةٌ تَستَدعي مِنّا أَن نَكونَ حَيثُ يَضعُفُ الإنسانُ وَحَيثُ تَحتاجُ الكَرامةُ إِلَى مَن يَرْفَعُها.
فانطَلَقْنا ننشُرُ التَّوعِيَةَ وَالتَّثقيفَ بِقِيَمِ الحَياةِ وَحُقوقِ الإنسانِ في مُجتَمَعٍ بدأ يُقَلِّلُ مِن قِيمَةِ الإنسانِ وَمِن تَاريخِ صَلاحِيَّتِه، وَيُواجِهُ تياراتِ الإهمالِ وَالتَّهميشِ، فَنَظَّمنا المؤتمراتِ الواحدةَ تَلوَ الأُخرى، وَجامِعَةُ الرُّوحِ القُدُسِ – الكسليك بصُرُوحِها، وَكنيسة سيدة الدوير- الفيدار، بِصالاتِها، شَاهِدانِ عَلَى ذلِك. فمن هذين الصرحين أعلنّا يومَ الحَياةِ في لبنان وَاحتفلنا بِه وانطَلَقنا في مَشروعٍ جَعَلِ هذا اليومَ يومًا وَطَنِيًا تَحتَ مُسمّى يومُ الحَياةِ الوَطَنِيّ. وَدَخلنا الإعلامَ صَوتًا واضِحًا، لِأَنَّ الكَلِمَةَ الهادِفَةَ تصنعُ رَأيًا عامًا وَتُعيدُ إِلَى المُجتَمَعِ ضَمِيرَهُ.

وأردف : وفي تلك الحقبة، احْتِدامُ العُنفِ في العراقِ، وهوَ ما تَسَبَّبَ بِأزمَةِ نُزوحٍ كثيفةٍ مِن سهلِ نينوى إِلَى إربيل، فَكُنّا مِن أوائلِ الجَمعياتِ التي حَمَلَت رِسالَتَها إِلَى هُناكَ. فَسافَرنا إِلَى المَيدانِ، وَوَقَفنا إِلَى جانبِ إخوتِنا المَهجَّرينَ مِن مَنازِلِهِم، ففطيّبنا جراحهم ونفوسهم، وَحَمَلنا إِلَيْهِم الدَّواءَ وَالغِذاءَ وَكُلَّ أَنْواعِ الدَّعْمِ، وَشارَكناهم خَوفَهُم وَدُموعَهُم وَصَلابَتَهُم.
وإعتبر أننا فعلنا ذلك عن قَناعتِنا، بِأَنَّ مَن يُؤمِنُ بِالحَقِّ فِي الحَياةِ، لا يَقِفُ مُتفرِّجًا أَمامَ إنسانٍ يُقتَلَعُ مِن جُذورِه، وَيُهانُ وَيُرذَلُ وَيُهَمَّشُ لِما وبِما يُؤمِنُ بِهِ!

وأشار إلى إستمرار هذا الالتزامُ لاحقًا عَبرَ بَرنامَجِ دَعْمٍ خَاصٍّ باِلمسيحيينَ العِراقيينَ اللاجِئينَ إِلَى لبنانَ بِالتَّعاونِ مَع: “بَرنامَجُ تَبَنِّي عائِلَةٍ لاجِئَةٍ” في الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ الأمِيرِكِيَّةِ.ومَع اشتِدادِ الأَزمَاتِ الصِّحِّيَّةِ وَالاقْتِصادِيَّةِ الَّتي عَصَفَت بِلبنان، وَقَفْنا كَحائِطِ صَدٍّ أَمامَ الأَلَمِ: فَدَعَمْنا القِطاعَ الصِّحِّيَّ وَالتَّربَوِيَّ، وَوَفَّرنا المُستلَزماتِ الطِّبِّيَّةَ وَالأَدوِيَةَ لِلمُستشفياتِ وَالمُستَوصَفاتِ وَدورِ العُجَزَةِ، وَالمُساعداتِ وَالمَنَحِ لِلْمَدَارِسِ وَالجَامِعاتِ، وَغَطَّيْنا جُزءًا مِنَ الفَواتيرِ الطِّبِّيَّةِ وَالفُحوصاتِ لِمَن عجزوا عَن مُواجَهَةِ المَرضِ وَحدَهُم.
وللهدفِ عينه، افتتحنا بِالتَّعاونِ مَع مُستشفى سَيِّدةِ المُعَوناتِ الجامِعيِّ العِياداتِ الخارِجِيَّةَ المَجَّانِيَّةَ، الَّتي استَقبَلَت وَلا زالت تَستَقبِلُ ألآفَ المرضى بِمَحبَّةٍ، بِفَضلِ أطبَّاءٍ وَضَعُوا الإنسَانَ أَوَّلًا، وَوَهَبوا وَقْتَهُم وَخِبرَتَهُم بِلا مُقابِلٍ.

وأكمل : وحينَ تَشقَّقَت جُدرانُ البُيوتِ وَقُلوبُ أهلِها، يومَ انفِجارِ مَرفأِ بيروت، ساهَمْنا في تَّرميمِ بيوت المتضرّرين، لأَنَّ المسكَن باعتِبارِنا لَيسَ حجارةً وَحَسْب، بَل أمانًا وَدِفءً وَعائِلَةً وَذِكرى.ويومَ كادت الأَزمَةُ الاقْتِصادِيَّةُ تَفتِكُ بِحَياةِ العائِلَاتِ وَالأَطفالِ الرُّضَّعِ، دَعَمْنا مادِّيًّا، وَلا زِلنا، العَدِيدَ مِنَ العائِلَاتِ، وَأَمَّنّا ألآفَ الحِصَصِ الغِذائِيَّةِ وَآلاف عُلب حَليبَ الأَطفالِ. وبِالتَّعاونِ مَع شُركائِنَا مِنَ الجَمعياتِ وَالأَصدِقاءِ، فَتَحنا أَبْوابَ الرَّجاءِ في بُيوتٍ كانَ اليَأسُ يُريدُ أَن يُغلقَ نوافِذَها:
فالجُوعُ لَيسَ نَقْصًا في الطَّعامِ فَقط، بَل جُرحٌ في الكَرامةِ. وَالطِّفلُ الَّذي يأكُلُ اليَومَ، يَنامُ بِسلام… وَيَستَيقِظُ بِفُرصَةٍ.

وأكد أنه وإيمانًا بِأَنَّ المُجتَمَعَ لا يَنهَضُ إِلَّا بِنسائِهِ، جَعَلْنا مِن تَمكينِ المَرأَةِ حَجرَ زاويَةٍ في رِسالَتِنا: فَدَرَّبْناهُنّ، وَوَجَّهْناهُنّ، وَدَعَمْنا إنتَاجَهنَّ، وَساعَدْناهُن على خَلقِ مَوردٍ كَريمٍ.

وممّا جاء في كلمته : وفي معرضنا السَّنويّ، دَعَمنا صِغارَ وَمُتوسِّطِي المُنتِجينَ وَساهَمنا في تَوفيرِ فُرصِ عَمَلٍ لِكُلِّ ساعٍ إلى لُقمَةٍ عيشٍ كريمة.
واحتفلنا مَع الأَطفالِ في مَواسمِ الفَرحِ، وَوَزَّعنا الهَدَايَا، وَأَعَدْنا إِلَى الكَثِيرينَ بَريقَ العيدِ الَّذي كادتِ الظُّروفُ تُطفِئُه.واليومَ، نَستَطيعُ أَن نَقُولَ:
إِنَّ قَضاءَ جَبِيلَ بِكامِلِهِ، مِن سَاحِلِهِ إِلَى جِرْدِهِ، قَدِ استفادَ مِن خِدْماتِنا مُباشَرَةً أَو غَيرَ مُباشَرَةٍ.
وهذا شَرَفٌ وَمَسؤوليّةٌ وَالتزامٌ مُستمِرّ.

أَيُّهَا الحُضورُ الكَريمُ،

رِسالَتُنا لَيسَت ظَرْفِيَّةً، وَلا موسِمِيَّةً.
إنَّها خِدمَةُ الإنسانِ وَالمُجتَمَعِ وَالخَيرِ العَامّ في زَمنٍ يَحتاجُ إِلَى نَفَحاتِ نورٍ.
وأنتم شُركاءُ هذِهِ المَسيرةِ.
بِكُم نُطْعِمُ الجائعَ…
ننهضُ بالمرأة…
نحمي العائِلَة…
نُبلِسِمُ جُرُوحَ المَريضِ
ونَبني مُجتَمَعًا لا يَترُكُ أَحدًا خَلفَهُ.
ومَعَكُم نَحتفِلُ بِالحياة…

فَلْنُجَدِّدْ مَعًا عَهْدَ العَطاءِ،
لأَنَّ العَطاءَ وَحدَهُ يَجعَلُ الحَياةَ تَستَحقُّ أَن تُعاشَ.
شُكرًا لِعَطاءاتِكُم السَّخيّةِ، وَقُلوبِكُم النَّبِيلَةِ، وَوُجوهِكُم الَّتِي تَحمِلُ عَلاماتِ الرَّجاء.
مَعًا نُكمِلُ الطَّريقَ، وَمَعًا نَكْتُبُ فُصولًا جَديدَةً مِن الإنسانيّةِ، بِحَيثُ يَتمَكَّنُ كُلُّ إنسانٍ أَن يَرْفَعَ صَوْتَهُ قائِلًا: “مِن حَقّي الحَياة”.
وفي الختام، وزّع الخوري دروعاً للمُكرّمين وعدد من الإعلاميين.


Latest posts



About us

Leverage agile frameworks to provide a robust synopsis for high level overviews. Iterative approaches to corporate strategy foster collaborative thinking to further the overall value proposition. Organically grow the holistic world view of disruptive innovation via workplace diversity and empowerment.


CONTACT US

CALL US ANYTIME