تُطلّ ذكرى مأساة الأرمن بعد ١١١ عاماً كجرحٍ في الذاكرة الإنسانية، يذكّرنا بحجم الظلم الذي تعرّض له هذا الشعب. ومع هذه الذكرى، تتجدد في قلوبنا مشاعر الحزن العميق، مقرونةً بإعجابٍ صادق بهذه الجماعة الكريمة والفاعلة، التي أثبتت حضورها البنّاء في لبنان، وأسهمت في ترسيخ مكانته محلياً وفي فضاءات الانتشار.

تُطلّ ذكرى مأساة الأرمن بعد ١١١ عاماً كجرحٍ في الذاكرة الإنسانية، يذكّرنا بحجم الظلم الذي تعرّض له هذا الشعب. ومع هذه الذكرى، تتجدد في قلوبنا مشاعر الحزن العميق، مقرونةً بإعجابٍ صادق بهذه الجماعة الكريمة والفاعلة، التي أثبتت حضورها البنّاء في لبنان، وأسهمت في ترسيخ مكانته محلياً وفي فضاءات الانتشار.

