خاص فريق عمل roots tv لبنان بعد زيارة البابا… مرحلة جديدة بين القلق والاحتمالات المفتوحة تبدي أوساط سياسية خشيتها من مرحلة ما بعد وداع البابا، معتبرة أنّ لبنان يدخل مجدداً مساحة من الغموض والضغوط بعد انقضاء “الهدنة المعنوية” التي فرضها وجود الحبر الأعظم

لبنان بعد زيارة البابا… مرحلة جديدة بين القلق والاحتمالات المفتوحة
تبدي أوساط سياسية خشيتها من مرحلة ما بعد وداع البابا، معتبرة أنّ لبنان يدخل مجدداً مساحة من الغموض والضغوط بعد انقضاء “الهدنة المعنوية” التي فرضها وجود الحبر الأعظم.
وترى هذه الأوساط أنّ الاعتداءات الإسرائيلية التي تراجعت في الأيام الأخيرة تحت تأثير الزيارة، قد تعود بوتيرة أعلى، في ظل سعي تل أبيب إلى استغلال انتهاء الزيارة لرفع منسوب الضغط العسكري، بالتوازي مع ضغوط سياسية أميركية متزايدة. وتتمحور هذه الضغوط حول دفع السلطة السياسية والمؤسسة العسكرية باتجاه تنفيذ مطلب نزع سلاح حزب الله ضمن مهلة يُتوقع أن تنتهي مع نهاية العام الحالي.
وفي الداخل، تشير المعطيات إلى أنّ الاشتباك السياسي سيعود بدوره إلى الواجهة، مع توقع تصاعد التجاذبات بين القوى اللبنانية حول ملفات عدة، أبرزها الاستحقاق النيابي المقبل. كما أنّ تجاهل دعوة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى اللقاء الذي جمع البابا بالقوى السياسية في قصر بعبدا، يفتح الباب أمام توتّر إضافي في العلاقة بين رئيس الجمهورية ومعراب.
وبين الضغط الخارجي والتناحر الداخلي، يبدو لبنان مقبلاً على مرحلة دقيقة تستوجب يقظة سياسية واسعة وإدارة حكيمة تمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التعقيد.

