كتب الدكتور جورج يزبك الخاسر والرابح وال”بين بين” لم يخسر نتانياهو في اسرائيل بقدر ما خسر ترامب في أميركا، مع فارق ان ترامب باق اما نتانياهو فقد يبقى ضعيفاً او يتقاعد سياسياً

05/11/2026
FB_IMG_1793900192895

كتب الدكتور جورج يزبك
الخاسر والرابح وال”بين بين”

لم يخسر نتانياهو في اسرائيل بقدر ما خسر ترامب في أميركا، مع فارق ان ترامب باق اما نتانياهو فقد يبقى ضعيفاً او يتقاعد سياسياً.
في واشنطن وفي العالم سؤال واحد بعد الانتخابات النصفية: كيف سيكون ترامب بعد الهزيمة؟، هل سيكون أكثر طواعية للسير بتسويات دولية أم أكثر تمرداً بانتهاج الحرب مخرجاً لوضعه المأزوم؟ هل ستجعله الهزيمة أكثر لطافة مع طهران وكييف، أم أكثر شراسة بعد ان فقد ما فقده؟.
قالها ترامب وكررها نائبه بوضوح أكبر: هي الحرب سبب خسارتنا الانتخابات، لكن يبقى ان الخطر يكمن في أن رئيساً أضعفته صناديق الاقتراع قد يسعى إلى استعادة مكانته وهيبته عبر تحقيق انتصار في ساحة المعركة.
اول الرابحين اوروبا المستاءة من لعب ترامب من وراء ظهرها بالضغط على الرئيس الاوكراني ومغازلة الرئيس الروسي.
ايران قد لا تكون رابحة لأن القرار دولي بمنعها من اقتناء السلاح النووي ولو ان التنفيذ اميركي اسرائيلي.
كندا وغرينلاند رابحان بالتأكيد.
الخاسر الأول بنيامين نتانياهو ومعه اسرائيل حيث يمكن القول ان حقبة الدعم الاميركي المطلق لاسرائيل قد شارفت على النهاية سواء الدعم المالي أو العسكري أو حتى بسلاح الفيتو أمام مجلس الأمن.
لبنان رابح وخاسر في آن
قد يربح تقدم الاوروبيين في مسعاهم لتشكيل قوة بديلة عن اليونيفيل بغطاء اممي او اوروبي عربي.
وقد يخسر لبنان المفاوضات والمناطق التجريبية وتربح اسرائيل بقاء طويل الأمد في الجنوب
لكن مهلاً، من يتقن السياسة الاميركية، يدرك ان فقدان الاغلبية في الكونغرس يجعل الرئيس مقيداً كثيراً في الداخل وحراً قليلاً في الخارج.
صار يصعب على ترامب المهزوم في الداخل ان يهزّ أميركا، لكن ما زال بوسعه في الخارج ان يخضّ العالم.


Latest posts



About us

Leverage agile frameworks to provide a robust synopsis for high level overviews. Iterative approaches to corporate strategy foster collaborative thinking to further the overall value proposition. Organically grow the holistic world view of disruptive innovation via workplace diversity and empowerment.


CONTACT US

CALL US ANYTIME