في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، يبدو دعم المدارس والجامعات الكاثوليكية أساسياً وضرورياً، لاسيما أنها لطالما كانت ولا تزال محط تقدير وامتنان لناحية الدور التربوي والوطني الذي تؤديه في تربية أجيالٍ تجمع بين التمسّك بالقيم المسيحية والانفتاح على الآخر، والإيمان بلبنان والالتزام برسالته.

في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، يبدو دعم المدارس والجامعات الكاثوليكية أساسياً وضرورياً، لاسيما أنها لطالما كانت ولا تزال محط تقدير وامتنان لناحية الدور التربوي والوطني الذي تؤديه في تربية أجيالٍ تجمع بين التمسّك بالقيم المسيحية والانفتاح على الآخر، والإيمان بلبنان والالتزام برسالته.
لقد شكّلت هذه المؤسسات، على مدى سنوات طويلة، ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وفي نشر العلم والثقافة وترسيخ قيم المواطنة. وهي تسهم في إعداد أجيال قادرة على تحمّل المسؤولية والمشاركة في بناء دولة تحترم الإنسان وكرامته وحريته.
إن الحفاظ على المستوى التربوي والجامعي المتميّز لهذه المؤسسات مسؤولية مشتركة، تستدعي دعمها ومساندتها في هذه المرحلة، وتمكينها من مواصلة رسالتها، من دون أن تتحوّل الأعباء الاقتصادية إلى عائق أمام حقّ الطلاب في التعليم أو أمام استمرار هذا الإرث التربوي والوطني.
ومن هنا، ندعو إلى تكاتف الجهود الرسمية والأهلية والاغترابية، وإلى تقديم كل أشكال الدعم الممكنة للمدارس والجامعات الكاثوليكية، حفاظاً على دورها ورسالتها، وصوناً لمستقبل الأجيال وتأميناً لتعليمهم، وخدمةً للبنان.
المحامي بول يوسف كنعان
الأمين العام للرابطة المارونية

