النائب سيمون أبي رميا عبر اكس: بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتوجّه إلى المسلمين في لبنان وإلى جميع اللبنانيين بأحرّ التهاني، راجيًا أن يحمل هذا العيد معه شيئًا من الطمأنينة والأمل في وطن أنهكته الأزمات والانقسامات والتضحيات.

النائب سيمون أبي رميا عبر اكس: بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتوجّه إلى المسلمين في لبنان وإلى جميع اللبنانيين بأحرّ التهاني، راجيًا أن يحمل هذا العيد معه شيئًا من الطمأنينة والأمل في وطن أنهكته الأزمات والانقسامات والتضحيات.
يأتي العيد هذا العام فيما لبنان يمرّ بمرحلة دقيقة وخطرة، مرحلة لم يعد فيها جائزًا الاستمرار بالهروب من الحقيقة أو التعايش مع الانهيار وكأنه قدر. اللبنانيون تعبوا من الوعود الفارغة، ومن دولة تُدار بالمصالح الضيقة بدل أن تُدار لمصلحة الناس.
إن معنى التضحية في هذا العيد يجب أن يذكّر الجميع بأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات، بل بالمسؤولية، وبالقرارات الشجاعة، وبوضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار آخر. فلا مستقبل لبلدٍ يُترك شبابه للهجرة، وتُستباح مؤسساته، ويُدفع شعبه يوميًا نحو اليأس.
ورغم كل شيء، ما زال لدينا إيمان بأن لبنان قادر على النهوض، إذا توفّرت الإرادة الصادقة، وإذا اختار اللبنانيون دولة حقيقية: دولة قانون، وسيادة، وعدالة، وفرص، لا دولة تعطيل وتسويات مؤقتة.
في هذا العيد، نتمسّك بالأمل، لكن ليس الأمل السلبي القائم على الانتظار، بل الأمل الذي يفرض العمل والتغيير والمحاسبة.
أضحى مبارك على اللبنانيين جميعًا، أعاده الله على وطننا بالأمان والاستقرار، وعلى شعبه بكرامة تليق بتضحياته.


